محمد بن الحسن الشيباني
226
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
فقالوا : إنّ الجناية بالضّرب « 1 » في البدن ، على النّصف من الجناية بالضّرب في الرّأس . قالوا : إذا لطمه في وجهه فاحمرّ ففيه دينار ونصف ، فإن « 2 » اخضرّ أو اسودّ ففيه ثلاثة دنانير . وفي البدن على النّصف من ذلك « 3 » . وأمّا الجراح والشّجاج في الرّأس والوجه ، فقد حصره أئمّتنا - عليهم السّلام - في ثمانية أقسام : فقالوا : في الحارصة ، وهي الّتي الجلد ، وفيها بعير ، أو قيمته عشرة دنانير . وفي الدّامية ، وهي الّتي يسيل منها الدّم ، وفيها بعيران ، أو قيمتهما [ عشرون دينارا . وفي الباضعة ، وهي الّتي تبضع اللّحم ، [ وفيها ] « 4 » ثلاثة أبعرة ، أو قيمتها ] « 5 » ثلاثون دينارا . وفي السّمحاق « 6 » أربعة أبعرة ، أو قيمتها أربعون دينارا . وفي الموضحة ، وهي الّتي توضح العظم وتقشر الجلد ، [ وفيها ] « 7 » خمسة
--> ( 1 ) ج : في الضرب . ( 2 ) م : فإذا . ( 3 ) انظر : وسائل الشّيعة 19 / 295 باب أرش اللطمة ، ومستدرك الوسائل 18 / 408 . ( 4 ) ليس في م . ( 5 ) ليس في ج . ( 6 ) هي الّتي تقطع الجلد واللّحم كلّه ، وتصل إلى جلد الرّأس الّذى على العظم . مستدرك الوسائل 18 / 406 نقلا عن دعائم الإسلام عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام . ( 7 ) ليس في م .